
تنحدر عائلة آل موسى – المهنا من قبيلة بني خالد، إحدى القبائل العريقة ذات الجذور العميقة والتاريخ المشرف في الجزيرة العربية. وتُعدّ العائلة من الأسر المعروفة في محافظة البدائع بمنطقة القصيم، حيث تمتاز بمكانة اجتماعية مميزة واحترام واسع بين أهالي المنطقة، لما عُرف عنها من أصالة في النسب، وثبات في القيم، وتمسك بالمبادئ الدينية والوطنية الراسخة.

يُنسَب آل موسى إلى الشيخ موسى المهنا، الرجل الذي جمع بين التدين، والحكمة، والكرم، والإصلاح. وقد غرس هذه القيم في أبنائه الذين ساروا على خطاه، ليكونوا امتدادًا مشرفًا له في الأخلاق والنهج.أنجب موسى المهنا خمسة أبناء هم:فرج، سالم، منصور، محمد، ومطلق
وتفرّعت من هؤلاء الأبناء أُسرٌ متعددة، لا تزال تحمل اسم العائلة وتفتخر بالانتماء إلى هذا الأصل الكريم.
تتميّز عائلة آل موسى – المهنا بسمعة طيبة عُرفت بها بين الناس، تستند إلى:
وقد برز عدد من رجالات العائلة في مختلف ميادين الخير والإصلاح، وكانت لهم مساهمات في تعزيز الترابط الأسري والاجتماعي داخل المحافظة.
من أبرز ما تميزت به العائلة عبر الأجيال هو الاهتمام بالتعليم، والاعتزاز بدور المعلم، حيث عمل عدد من أبناء العائلة في مهنة التعليم والتربية، وساهموا في تأسيس وتطوير العملية التعليمية في المنطقة.وقد شغلوا مناصب متعددة في قطاع التعليم العام والعالي، كمعلمين، ومديرين، ومشرفين تربويين، وكان لهم دور بارز في بناء الأجيال، وترسيخ القيم، وغرس حب الوطن في نفوس الطلاب.كما شارك بعض أبناء العائلة في البرامج الدعوية والتربوية، وأسهموا في نشر العلم والمعرفة، والإصلاح الاجتماعي، في مدارس ومراكز تعليمية داخل البدائع وخارجها.
برز العديد من أبناء العائلة في مختلف القطاعات الحيوية في المملكة، ومن أبرز المجالات التي خدموا فيها:
تحرص عائلة آل موسى – المهنا على غرس القيم الأصيلة في نفوس أبنائها، ومن أهم هذه القيم:
"إننا في عائلة آل موسى – الجناح، نؤمن بأن المحافظة على الإرث العائلي لا تعني الوقوف عند الماضي، بل تعني استشراف المستقبل بروح الأجداد، وعزيمة الآباء.ونوصي أبناءنا وأحفادنا بأن يواصلوا هذا المسير المبارك، متمسكين بدينهم، معتزين بوطنهم، محافظين على اسمهم، عاملين بإخلاص في كل ميدان يخدم دينهم ووطنهم ومجتمعهم.كونوا بُناة مجتمع، وروّاد علم، وسفراء خير ووفاء في كل زمان ومكان."